الشيخ علي النمازي الشاهرودي

198

مستدرك سفينة البحار

التقي الخفي ، وإن شر عباد الله المشار إليه بالأصابع ، فمن أحب أن يكتال بالمكيال الأوفى ، وأن يؤدي الحقوق التي أنعم الله بها عليه فليقل في كل يوم : سبحان الله كما ينبغي لله ، لا إله إلا الله كما ينبغي لله ، والحمد لله كما ينبغي لله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، وصلى الله على محمد وأهل بيته النبي العربي الهاشمي ، وصلى الله على جميع المرسلين والنبيين حتى يرضى الله ( 1 ) . بصائر الدرجات : بإسناده عن عبد الحميد بن أبي الديلم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في حديث : وإنما سماهم الله تعالى المستحفظين لأنهم استحفظوا الاسم الأكبر ، وهو الكتاب الذي يعلم به كل شئ الذي كان مع الأنبياء ، يقول الله : * ( لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ) * ، الكتاب : الاسم الأكبر - إلى أن قال : - أما صحف إبراهيم فالاسم الأكبر ، وصحف موسى الاسم الأكبر ، فلم تزل الوصية يوصيها عالم بعد عالم حتى دفعوها إلى محمد ، ثم أتاه جبرئيل فقال له : إنك قد قضيت نبوتك واستكملت أيامك فاجعل الاسم الأكبر وميراث العلم وآثار النبوة عند علي ( عليه السلام ) - الخبر . وذكر أنه جعلها كلها له ، فراجع البحار ( 2 ) . ورواه الكليني ، كما في البحار ( 3 ) . الروايات الكثيرة في أنه ما أعطى الله أحدا شيئا إلا وقد جمعه لرسوله محمد ( صلى الله عليه وآله ) مع ما زاده مما لم يؤت أحدا ، وورث خلفاءه الأئمة الاثني عشر صلوات الله عليهم جميعه ، فهم ورثة آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلوات الله عليه وآله وعليهم . الكافي : الصحيح عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال لي : يا أبا محمد إن الله لم يعط الأنبياء شيئا إلا وقد أعطاه محمدا ، وعندنا الصحف التي قال الله عز وجل : * ( صحف إبراهيم وموسى ) * .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 5 / 313 ، وج 18 كتاب الصلاة ص 522 ، وجديد ج 13 / 376 ، وج 87 / 4 و 5 . ( 2 ) ط كمباني ج 9 / 475 ، وجديد ج 40 / 217 . ( 3 ) ط كمباني ج 6 / 228 ، وجديد ج 17 / 142 .